جواد شبر
76
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقد غضبت للدين باسط كفه * إليهن في الآفاق كالمتظلم وللعرب العرباء ذلّت خدودها * وللفترة العمياء في الزمن العمي وللعز في مصر يرد سريره * إلى ناعب بالبين ينعق أسحم وللملك في بغداد إن ردّ حكمه * إلى عضد في غير كف ومعصم سوام رتاع بين جهل وحيرة * وملك مضاع بين ترك وديلم كأن قد كشفت الامر عن شبهاته * فلم يضطهد حق ولم يتهضم وفاض وما مد الفرات ولم يجز * لوارده طهر بغير تيمم فلا حملت فرسان حرب جيادها * إذا لم تزرهم من كميت وأدهم ولا عذب الماء القراح لشارب * وفي الأرض مروانية غير أيم الا إن يوما هاشميا أظلهم * يطير فراش الهام من كل مجثم كيوم يزيد والسبايا طريدة * على كل موار الملاط عثمثم وقد غصّت البيداء بالعيس فوقها * كرائم أبناء النبي المكرم فما في حريم بعدها من تحرج * ولا هتك ستر بعدها بمحرم فان يتخرم خير سبطي محمد * فان وليّ الثار لم يتخرم ألا سائلوا عنه البتول فتخبروا * أكانت له أمّا وكان لها ابنم وأولى بلوم من أمية كلها * وان جلّ امر عن ملام ولوم أناس هم الداء الدفين الذي سرى * إلى رمم بالطف منكم وأعظم هم قد حوا تلك الزناد التي روت * ولو لم تشبّ النار لم تتضرم وهم رشحوا تيما لأرث نبيهم * وما كان تيمي اليه بمنتمي على اي حكم اللّه إذ يأفكونه * أحل لهم تقديم غير المقدّم وفي اي دين الوحي والمصطفى له * سقوا آله ممزوج صاب بعلقم ولكن امرا كان ابرم بينهم * وان قال قوم فلتة غير مبرم بأسياف ذاك البغي أول سلها * أصيب علي لا بسيف ابن ملجم وبالحقد حقد الجاهلية انه * إلى الآن لم يظعن ولم يتصرم وبالثار في بدر أريقت دماؤكم * وقيد إليكم كل أجرد صلدم